الثورة لا تحتاج الا للروح !
الاثنين| 28 يناير 2019
كتب|محمد مقبل ابو شادي
حدثني عن الثورة أحدثك عن الروح ، حدثني عن النجاح أحدثك عن الإرادة حدثني
عن الإنتصار أحدثك عن العدالة ، حدثني عن القرار
أحدثك عن التدبير ..في مشروعك للبحث والقرائة عن تاريخ اي ثورة بالعالم قديماً وحديثاً ستجد
الجملة التالية هي محور لكل ثورة ( كانوا يتسلحون بالإرادة والروح ويتميزون بالتدبير
وتحكمهم العدالة حتى انتصروا )
هذه هي الثورات الحقيقية التي انتصرت وقررت أهدافها ورسمت خطوط انطلاقاتها العريضة
ثورتنا الجنوبية اليوم بحاجه الى الروح ، نعم ، الروح الوطنية الجنوبية الحالمة بغد أجمل ، الروح ا
لتي لا تعرف الإنكسار ولا تغيرها الضروف او تزعزع مبادئها الأحداث ، وفي طريق بحثي عن القرار الثوري
الذي كان ناجحاً وجدت ما يسمى بالتدبير ، او بالحنكة ، او القدرة والفاعلية ، وهذا ما يترتب على جناح
الثورة السياسي والاعلامي والإيدلوجي ، كل ثورات العالم قديماً وحديثاً تشترك في عوامل كثيرة ؟!
لن نعفي أحداً يقول بأن ثورتنا الجنوبية تواجه أعدا كثر او غير ذلك من المبررات ، كل ثورات
العالم هذا ما يحدث وحدث معها .
على قيادة الثورة النضر الى الروح ، اليوم ثورتنا تقترب من قوس النصر وتعيش
المرحلة التاريخية الأكبر ، الدور الكبير الذي يقع على السياسين والمراكز الاعلامية
بدوائرها ومكاتبها وعناصرها التي استطاعت ضرب الروح الثورية للجنوبي الثائر بفضل
اعمالها غير المنضمة والإستفزازية للآخر ، يجب النضر الى الروح الجنوبية فلن تنتصر
الثورة وهناك مئات بل آلاف الشباب والناس يستمعون لزوامل الشيعة والروافض ،
لن تنتصر ثورتنا بتأسيس الجيوش والسلاح وفرض امر الواقع الذي يعتبر من
المستحيل بل بالحفاض على الروح والتدبير وعدالة قضيتنا هي من ستوصلنا
الى ما نريد ليس بقدرتنا بل بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه.

0 تعليقات