مؤسسة الجوكر تدشن توزيع فرشان وبطانيات للنازحين في الضالع

غالب لبحش
من خلال الاعمال الاغاثية والانسانية التي تقوم بها مؤسسة الجوكر تدشن توزيع الفرشان والبطانيات لعدد من الاسر النازحة في سناح مديرية الضالع  ومديرية قعطبة

الضالع  الاعلامي
 غالب لبحش

دشنت مؤسسة الجوكر للإستشارات وتنفيذ الاعمال الإنسانية والإجتماعية صباح يوم الأبعاء الماضي الموافق 23/1/2019م توزيع الافرشة والبطانيات لعدد من الاسر النازحة من مناطق الحديدة ودمت الى سناح وقعطبة ، فقد قام فريق من مؤسسة الجوكر برئاسة رئيس المؤسسة الاخ د/ امين محمود علي حسين رئيس مؤسسة الجوكر
للإستشارات وتنفيذ الاعمال الإنسانية والإجتماعية بمحافظة الضالع
والاخ أ/ذويزن عبدالله احمد ناصر العقيلي المدير المالي والاداري للمؤسسة
بالنزول الميداني الى عدد من الاسر التي تعاني بسبب النزوح والفقر الذي يعيشه النازحون في منطقة سناح مديرية الضالع والقرى المجاورة ومديرية قعطبة.
 تم تدشين توزيع الفرشان والبطانيات لعدد من الاسر النازحة من بينها اسرة سمير ابو الطفلين المتوفين النازح من الحديدة الى قعطبة فقد ابدت الاسرة  ارتياح شديد للالتفاتة الكريمة التي قامت بها مؤسسة الجوكر للإستشارات وتنفيذ الاعمال الإنسانية والاجتماعية من خلال تلمسهم لما يعانيه النازحون بما فيها اسرة سمير التي اصابها فاجعة موت طفلين من افراد الاسرة التي تدمع العين لما هم فيه من المعاناه وعدم قدرتهم توفير قيمة بطانية تقيهم من البرد التي تسببت في وفاة طفليهما .
 وقدم والد الطفلين المتوفين الشكر بعد الله للمؤسسة الجوكر التي وصلت اليهم متمنيا من الله ان يوفق المؤسسة الى ما فيه الخير 
كما ادلى رئيس مؤسسة الجوكر كلمة شرح فيها معانات الاسر النازحة واكد في كلمته على ان المؤسسة تعمل بجهود ذاتية وبدعم ذاتي من فريق المؤسسة بما يقومون به من شرى وتوزيع الفرشان والبطانيات داعيا المنظمات والسلطة المحلية والقائمين على الخير بدعم هذه الجهود الانسانية وتلمس الاسر الفقيرة والاسر النازحة التي تعيش اصعب الضروف وقساوة العيش .
وفي نهاية كلمته شرح  تفاصيل ما حكاه له والد الطفلين المتوفين النازح واسرته الى مديرية قعطبة الذي قابله يوم امس اثنا زيارته ونزوله  لتلمس النازحي في المديرية 
 قائلا نحن نسكن في هذا المكان واشار الية وهو عبارة عن محراس (ديمة) يستخدمها اصحاب مزارع القات للحراسة وقال كانت البرد قارسة ولانملك مايحمينا من قسوتها(فراش وبطانيات) فقررت ان اعمل جمرا في (تنك)وادخله الى داخل (الديمة) التي ننام فيها
وكل همة كيف يقي اولاده من قسوة البرد التي لاترحم احدا
وهو لايعلم انه يقتل نفسة واسرته بيدة حيث قام باغلاق باب الدشمه (الديمة) ومرت الساعات ولم يفتتح الباب الا بعد وقت متأخر

إرسال تعليق

0 تعليقات