من الاعيب الاخونجية !

من ألاعيب الإخونجية.

كتب/رباب احمد

ألاعيبهم لن تنطلي على أحد و مرتزقتهم منبوذين لن يجدوا ملاذ آمن في ديارنا، تحركاتهم مهزوزة و محفوفة بالمخاطر كونهم باعوا الوطن و ارتضوا بفتات الشرعية الإخونجية.

نجد مواقعهم الإخبارية تهرول نحو الهاوية السحيقة تلاحق عثرات المجلس الإنتقالي إن وجدت هنالك عثرات فتعمل على تضخيمها و ترويجها و كأن المجلس الإنتقالي الجنوبي عدوهم الرئيسي و تلك المواقع لا هم لها إلا تشويه مجلسنا الإنتقالي الجنوبي.

أجد منشورات تصف المجلس الإنتقالي الجنوبي بالضعيف و الهزيل الذي ولد ميتا و قرأت مؤخرا منشور يصفه بسفينة التايتانك التي غرقت في إحدى المحيطات إثر ارتطامها بالصخور البحرية، و دائما ما نسمع تلك التثبيطات الجوفاء من منظرين جنوبيين فاتهم القطار و التحقوا بركب السماسرة الكبار.


ألاعيبكم ستدمركم و تحطم سفينتكم المرتكزة على حوار الطرشان و مخرجات الحمار الوطني التي زورت إرادة الجنوبيين بكنتونة مكاوي الرخيصة التي حصدت الفتات من ذلك الحوار.

حوار الحلاقين و الجزارين و القاصرات الصغار، لن ينفعكم التمسك بمخرجات مسرحية الحوار المقتول الذي أفضى إلى الحرب، عليكم تطبيق مرتكزاته في العربية اليمنية أما الجنوب العربي لن يكون لمرتكزكم وجود، فما حدث بالأمس في حافون العاصمة عدن كان القشة التي قسمت ضهر البعير و أحلام اليقظة التي تعيشونها أصبحت كحلم أبليس بدخول الجنة.

إرسال تعليق

0 تعليقات