ابو اليمامة _ القائد الذي لا يعرف الإنكسار
الوطن سكاي/ كتب : محمد مقبل ابو شادي
نعم انه سيادة العميد الركن/ منير محمود اليافعي المكنى بابواليمامة ، لا يخفى على الجميع العدوا قبل الصديق كينونة هذا الرجل المغوار والقائد الهمام الذي لا يعرف أبداً الإنكسار ، لم يرهب لجحافل ومليشيا الإحتلال منذ حرب صيف العام 94 للميلاد حيث ظل يقارع قوى الاحتلال ويسطر اروع الملاحم الاستشهادية والفدائية النادرة حين كان مقاوماً جنوبياً وثائراً صدح بأعلى صوته في وجه طغيان مليشيات وألوية وقوات الإحتلال الغازية للجنوب ، ظل ابو اليمامة ثائراً مقاوماً
في حرب العام 2015 للميلاد سجل مشاركته الأسطورية في أحداثها حين رسم بجانب الأحرار والمقاومين لوحة النصر ، بعدها تم تكليفة بقيادة اللواء الأول دعم وإسناد ( لواء الطوارى ) تلك المؤسسة الأمنية والعسكرية الجنوبية التي انصهرت امام صلابتها وارادتها فلول وأقزام وعناصر القوى الإرهابية بمختلف مسمياتها وتكويناتها ، حاربهم في أبين وهزمهم في عدن ولحج وامتدت عبقريته وحنكته وتواصله الى كل ارجاء الجنوب حتى اصبح اليوم رمزاً ثورياً وقائداً اسطورياً ومحبوباً شعبياً لدى الجماهير ، الف تحيةً لك قائدنا المغوار نبادلك الوفاء بالوفاء وعهداً سنظل جندك لتضرب بنا من تريد.
الوطن سكاي/ كتب : محمد مقبل ابو شادي
نعم انه سيادة العميد الركن/ منير محمود اليافعي المكنى بابواليمامة ، لا يخفى على الجميع العدوا قبل الصديق كينونة هذا الرجل المغوار والقائد الهمام الذي لا يعرف أبداً الإنكسار ، لم يرهب لجحافل ومليشيا الإحتلال منذ حرب صيف العام 94 للميلاد حيث ظل يقارع قوى الاحتلال ويسطر اروع الملاحم الاستشهادية والفدائية النادرة حين كان مقاوماً جنوبياً وثائراً صدح بأعلى صوته في وجه طغيان مليشيات وألوية وقوات الإحتلال الغازية للجنوب ، ظل ابو اليمامة ثائراً مقاوماً
في حرب العام 2015 للميلاد سجل مشاركته الأسطورية في أحداثها حين رسم بجانب الأحرار والمقاومين لوحة النصر ، بعدها تم تكليفة بقيادة اللواء الأول دعم وإسناد ( لواء الطوارى ) تلك المؤسسة الأمنية والعسكرية الجنوبية التي انصهرت امام صلابتها وارادتها فلول وأقزام وعناصر القوى الإرهابية بمختلف مسمياتها وتكويناتها ، حاربهم في أبين وهزمهم في عدن ولحج وامتدت عبقريته وحنكته وتواصله الى كل ارجاء الجنوب حتى اصبح اليوم رمزاً ثورياً وقائداً اسطورياً ومحبوباً شعبياً لدى الجماهير ، الف تحيةً لك قائدنا المغوار نبادلك الوفاء بالوفاء وعهداً سنظل جندك لتضرب بنا من تريد.

0 تعليقات