الثورة الجنوبية احببها التاريخ ، والحديث عنها لاحد يمل من تكراره

الثورة الجنوبية احببها التاريخ ، والحديث عنها لاحد يمل من تكراره

الثلاثاء/   يناير  م
الوطن سكاي/ كتب : ابو هواش الشاعري

تاريخا عميق في الارض الجنوبية ارضا وانسانا، تاريخا لثورة الشعب الجنوبي جيلا بعد جيل ، هنا مناجما للبطولات التاريخية ماضيا وحاضرا ومستقبلا هنا منبعا للثوار والاحرار وعشاق الانتصارات والتضحيات ، هنا الارض الجنوبية كم لاجلها وفيها ومنها اشتعلت الثورة وكم سقط الشهداء وكم توافدت الأبطال والرجال متسابقون للتضحية والفداء ، حتى امتدت شجرة الثورة الجنوبية باغصان طيبة تحمل ثمرة التضحية والغيرة والكفاح على كافة ارضها ، وكانت الثورة الجنوبية دوما لها انطلاقاتها النوعية نحو دروب التضحيات بحثا عن الحرية والنصر ، الثورات الجنوبية لها مصنعا خاصة للبطولات ميالها حبا لراية السلام ولتوسيع التعايش على ارضها ، ولتنعم في الأمن والأمان ، حتى في الثورة الجنوبية صرخة اقلامنا حتى سمع العالم معاني الثورات والحريات الجنوبية .

انذاك انطلقت اخر الثورات الجنوبية السلمية التي انطلقت شرارتها الأولى في عام 2006م ، وكان شعارها الأول هو التسامح والتصالح ، حينها انتجة الشرارة الاولى اول مظلة للشعب الجنوبي وجتمع تحت ظلالها كل الشرفاء الجنوبيين من ربوع الارض الجنوبية ، وحينها كانت ثورة ضخمة امام كل تلك القوى التابعة للاحتلال اليمني التي كان يفرز كل سمومه ليلا ونهارا في الأرض الجنوبية .

والجدير في الذكر ان اسس الثورة الجنوبية منذ انطلاقها كان لها في اللبنة الأولى اساسا هو استعادة الدولة الجنوبية حديثة واعادتها كما كانت دولة للنظام والقانون في ارضا سكانها من الكوادر والكفاءات والقيادات العسكرية ، كانت دولة للعلم دولة كما كان لها رابط العلاقات مع العالم ، دولة جميلة وارضها هي من البلدان المليئ في الطبيعة الساحرة ، دولة لها رمزا تتميز به ، مواقعها الاستراتيجي المشهور عالميا ، رابطا فيها يربط نصف العالم في النصف الاخر والشرق في الغرب واسياء في اوربا، رابط من ملاحة مضيق باب المندب وهو المضيق الذي تمر عبره خطوط التجارية الدولية الى العالم ومحيطاته من البحر العربي والبحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي والمحيط الأطلسي بهذا الشكل تميزت الارض الجنوبية ولاجلها انطلقت الثورة الجنوبية ، وإيضا تميزت الأرض الجنوبية بعدد كبير في الثروات الاقتصادية ، ومنها المبادئ والقيم الوطنية والانسانية والاجتماعية ، ومنها نبعة النخوة العربية والاسلامية ، ومنها خرجت المواقف من ابنائها بمصداقية .

هانحن على بساتين الأمل نشم عبق النصر ، وعلى بحرنا تتوسط حرارة الشمس المشرقة ، وفي سمانا الامال ملحه ومن بين ركام التدمير نصنع الانتصارات ، وعلى اساس التطور حاجتنا تشير لاشعال الثورة الثقافة الجنوبية ، ثورة خاصة في العلم ، لتكون الثورة الحقيقية لبناء بها الأوطان ، وعليها يطبق النظام والقانون ، ومنها تشع الملامح الوطنية ولها المكانة العالية في بناء الدولة ، ثورة يعشقها من يعشق السلام ، لنجعل حياتنا الثقافية بأيدي شباب الجنوب ليحملون راية العلم وحياة الكفاح لاجل السلام ، لتحل الثورة الثقافية محل التفاهم والوئام وتكتمل ثورتنا حتى لا يبقى للجهل مكانا والا للدمار فرصة ، والا للفاسد خطة ، والا للمجرم ساحة وهكذا اتقان الثورات الشعبية .

سنطلق من منطلق الثورة الثقافية كل العمل نحو البناء واثبات التقدم، كما نحن بحاجة ما وجب علينا اليوم عمله ، هو اننا نترك خلفنا كل ما كان يشتتنا ونقوم بما ندركه بمبادئها وضمائرنا، لنرى مسئولياتنا في المشاركة في بناء حاضرنا وصياغة مستقبلنا بقدر ما نحمل اليوم من القدرة والاقتدار الارادي والشعبي من احرارنا الجنوبيين، واجب العمل الوطني الذي تغمرنا به النفوس الحرة بشعور الحرص في الارادة والعزيمة التي في وجودها سنحقق المستحيل وسنكون محققين الممكن مهما بلغة الصعوبه فيه ، هانحن بعدما صرخنا في الصوت العالي لاستعادة الحرية والسلام، صرخة اجمع عليها كافة ابناء الشعب الجنوبي، لنجعل صرختنا بحجم الباطل والمعاناة التي عانها الشعب الجنوبي بسبب الوحدة اليمنية المشومة .

اننا جنوبيون لازلنا ننشد بحق استعادة الأرض والدولة بكامل سيادتها ونحن على كفائة بناء دولة ديمقراطية وعلى العهود سنرد الوفاء لقافلة الشهداء الذين كتبوا بدمائهم معاني الرجولة وحب الاوطان وفشهدائنا هم جعلوها دروسا للاجيال الجنوبية ، منا دوما وفائناً وعرفانناً لهؤلا ومواقفهم الوطنية والنبيلة، وكلماتنا لهم لم توفيهم، هؤلا هم من قدموا ارواحهم رخيصة بسبيل خدمة الوطن، ونحن لانزال مع العهود للعمل بكافة قضايا العائقة في مجتمعا الجنوبي فوجب ما علينا الا ان نقدم هو العمل باخلاص تخليداً وعرفاناً للشهداء .

إرسال تعليق

0 تعليقات