داعش" يضع هذه الدولة في خطته لتكون عاصمة له



داعش" يضع هذه الدولة في خطته لتكون عاصمة له

الوطن سكاي/ متابعات


بدأ تنظيم "داعش" في البحث عن عواصم جديدة له، بعد خسارته لـ90% من الأراضى التي سيطر عليها، وفقا للأنباء الواردة من العراق وسوريا.
ومع الهزائم المتتالية التي لحقت بالتنظيم، ومع فشل محاولته لأكثر من مرة اختراق دول أوروبا، الأمر الذى جعله يحوّل قبلته إلى منطقة جنوب شرق آسيا، لتكون الفلبين هى الوجهة الجديدة للتنظيم.
ليجد التنظيم نفسه في النهاية، بين إحدى البلدان الأسيوية "الفلبين"، وهي صغيرة المساحة، ليتخذ التنظيم منها ملاذًا في ظل الحروب الضروس التي تلقها.
وفي تصريحات منتصف العام الماضي، طالب رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تيرنبول، بضرورة التغلب على تنظيم داعش في مدينة ماراوي جنوبي الفلبين، وإلا فإنه يمكن أن تصبح المدينة عاصمة للتنظيم في جنوب شرق آسيا.
وأضاف أن أستراليا ستواصل تقديم معونات إلى الحكومة الفلبينية، من بين ذلك طائرتا استطلاع طراز "بي3. أوريون"، تعملان لدى الجيش الفلبيني.
فيما يرى المحللون، أن الجماعات التى اعتنقت فكر تنظيم "داعش"، تسعى لجعل العديد من المناطق الأسيوية جزءًا من الخلافة من خلال تحميل عدد من الشباب المسلم على اعتناق الفكر المتشدد، مُستغلة فى ذلك الفقر والفوضى بجنوب الفلبين لإقامة قاعدة للمتطرفين.
وخلال العامين الماضيين، تبنى داعش، مسؤولية العديد من الهجمات والتفجيرات في مختلف أرجاء جنوب شرق أسيا، وكان أخر هذه العمليات ما أعلن عنه منذ يومين داعش أنه قام بتفجيرين الانتحاريين الذين وقعا في كاتدرائية رومانية كاثوليكية بجنوب الفلبين، وفقا لوكالة "أعماق" الإخبارية، الذراع الإعلامي للتنظيم.
يذكر أن بوادر وجود تنظيم داعش فى الفلبين عام 2014، غداة الإعلان عن إنشاء خلافة البغدادى، حين استيقظ العالم على اختطاف مواطنين ألمانيين من طرف جماعة أبوسياف، المنشقة عن جبهة المورو عام 1995، ومطالبتها بفدية مالية وخروج ألمانيا من التحالف الدولى ضد داعش.
لكن الجماعة رغم ذلك تأخرت عامين لكى تعلن مبايعتها لأبى بكر البغدادى، إذ أعلنت هذا الأمر بشكل واضح فى سبتمبر عام 2016. وبعد ذلك تشكلت أربع مجموعات مسلحة يرأسها أحد قادة جماعة أبوسياف نفسها.

إرسال تعليق

0 تعليقات