تغريدات الحُرّية.
(الوطن سكاي) : كتب / رباب احمد
يوم الثُلاثاء 29-1-2019م
عليكَ أن تقرأ المواقف على الأرض و لا تكُن ممن يقرأونها في الجرائد و المجلات أو مُشاهدتها على التلفاز أو سماعها في المذياع.
السفير محمد آل جابر يعمل على تسليم الجنوب للعصابات الإخونجية و جينرالها السفاح المُعفّن علي محسن الأحمر.
عليكَ أن تتفحص جيدًا لتعرف من جاء لخدمتك و من جاء لغير ذلك، إقرأ مواقف الإمارات على الأرض لتعرف حقيقة تلكَ الجيوش العسكرية الجنوبية و من جعلها تتفوق عسكريًا على العصابات الحوثية الإرهابية.
عليكَ أن تُشاهد بأُمِّ عينيك ماذا صنعت الإمارات في سبيل نهوض الجنوب و تنظيفها من الخلايا الداعشية الإخونجية و كم دعمت أقسام الشُرطة بما يلزم من عربات مُصفّحة و أطقم عسكرية و نحوه.
الإمارات دعمت و درّبت جنود الحزام الأمني و نُخبتي شبوة و حضرموت و فرقة مُكافحة الإرهاب و ما زالت إلى اللحظة تقوم بتخريج الدُفعات العسكرية الجاهزة و المُجهزة بالمُعدّات العسكرية و تملك الخبرات القتالية العالية.
لا ننسى مُشاهدة جرحانا و هم يتعالجونَ في الخارج على نفقة دولة الإمارات لا ننسى تجهيز المدارس للطُلاب و المُستشفيات للخدمات الإسعافية المجانية، لا ننسى الهلال الأحمر الإماراتي و مُساعدته للفُقراء و المساكين.
بينما السفير محمد آل جابر لم نرهُ يصنع شيءً في الجنوب غير دعم وزارة الشرعية العدوانية التي جاءت تجني المحصول فقط، شاهدناه و هو يدعمهم بمليارات الدولارات التي عززوا بها خزائنهم الخاصة مما زادت أرصدتهم في البنوك الخارجية على حساب مأساة شعب الجنوب العربي.
لا ننسى السفير محمد آل جابر عندما جاء يتوسط لعودة حكومة الفاسدين برئاسة معين عبد الملك المخلافي، ماذا جنينا من تلكَ الوساطة هل خففوا بها مُعاناة الشعب أم زادوا من ألآمه؟؟؟.
شاهدنا محمد آل جابر و هو يتغاضى عن أخطاء و ممارسات معسكرات الشرعية الإخونجية في العاصمة الجنوبية عدن و في بيحان شبوة و في حضرموت الوادي و منفذ الوديعة، رغمَ الأخطاء الفادحة التي ارتكبوها لم نجد من السفير محمد آل جابر أي موقف رادع يردعهم عن طُغيانهم.
وجدناه على النقيض من ذلك لقد كرمهم بالحوافز الشهرية و السماح لهم في التمادي و الإنتشار العسكري و التوسع بالأراضي الجنوبية في شبوة و حضرموت الوادي و منفذ الوديعة و الآن يُحاول تسليم مُكيراس أبين و جبهة ثرة للإخونجية الفاشلين الذينَ لم يستطيعوا تحرير غُرف نومهم.
و معَ ذلك يُسلّم لهم الأراضي الجنوبية و المواقع العسكرية المُهمّة و يعمل على إقصاء المُقاومة الجنوبية و ينقلها إلى البيضاء أو مأرب في العربية اليمنية ليُقاتلوا بدلًا عنهم في الخطوط الأمامية البعيدة التي لم يصلوا إليها في خطوط التماس، بينما اللصوص و القتلة و المُجرمين الذينَ نهبوا ثروات الجنوب و قتلوا أهلها بدمٍ بارد، تركوا الجبهات لينتقلوا إلى الجنوب العربي و يحصدوا الثروات النفطية و المعدنية.
ليسَ هذا فحسب بل بدأ مشروع الإعمار من العربية اليمنية(مأرب) و أنشأ لهم مطارًا نظير ما قدّموه من تقاعس تجاه مُحاربة الحوثيين و بنى لهم مُستشفيات ليتداوى المتخومين من الشبع، فنادرًا ما يصل إليهم جريح جُرحَ في حادث سير على الطريق، بينما من دُمّرت مساكنهم في الجنوب لم يجدوا مشروع الإعمار ملموسًا و حقيقة واقعة على أرضهم،...إلخ.
هذا جُزء بسيط من الحقيقة الماثلةَ أمامنا و مُقارنة معَ ما صنعتهُ الإمارات للجنوب العربي و ما صنعهُ السفير محمد آل جابر للإخونجية خدمةً لعودة الإحتلال الزيدي للجنوب العربي.
إذا كان السفير محمد آل جابر لم يقُل ما يُشاع عنه فليبدأ بمشروع الإعمار من الجنوب العربي الذي دُمّرت مساكنه و نُسفت فنادقه و أصبحت أطلالًا و مازالت رُكامًا إلى اليوم لم تجد من يبنيها من جديد فالتكاليف باهضة و الحالة الإقتصادية في الحضيض.
على الملك سلمان و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان أن يقتنصوا الفُرصة السانحة لهم و ينصفوا الجنوبيين و الإعتراف بقضيتهم العدالة و بناء و إعمار دولة الجنوب العربي بعيدًا عن لصوص الشرعية الإخونجية، و عليهما إزاحة السفير محمد آل جابر قبل أن يقع الفأس بالرأس و تخسر المملكة السند الجنوبي الوحيد الذي أخلص للمشروع العربي تجاه التمدد الإيراني عبر أذرعته المجوس الحوثيين و الإخونجية.
(الوطن سكاي) : كتب / رباب احمد
يوم الثُلاثاء 29-1-2019م
عليكَ أن تقرأ المواقف على الأرض و لا تكُن ممن يقرأونها في الجرائد و المجلات أو مُشاهدتها على التلفاز أو سماعها في المذياع.
السفير محمد آل جابر يعمل على تسليم الجنوب للعصابات الإخونجية و جينرالها السفاح المُعفّن علي محسن الأحمر.
عليكَ أن تتفحص جيدًا لتعرف من جاء لخدمتك و من جاء لغير ذلك، إقرأ مواقف الإمارات على الأرض لتعرف حقيقة تلكَ الجيوش العسكرية الجنوبية و من جعلها تتفوق عسكريًا على العصابات الحوثية الإرهابية.
عليكَ أن تُشاهد بأُمِّ عينيك ماذا صنعت الإمارات في سبيل نهوض الجنوب و تنظيفها من الخلايا الداعشية الإخونجية و كم دعمت أقسام الشُرطة بما يلزم من عربات مُصفّحة و أطقم عسكرية و نحوه.
الإمارات دعمت و درّبت جنود الحزام الأمني و نُخبتي شبوة و حضرموت و فرقة مُكافحة الإرهاب و ما زالت إلى اللحظة تقوم بتخريج الدُفعات العسكرية الجاهزة و المُجهزة بالمُعدّات العسكرية و تملك الخبرات القتالية العالية.
لا ننسى مُشاهدة جرحانا و هم يتعالجونَ في الخارج على نفقة دولة الإمارات لا ننسى تجهيز المدارس للطُلاب و المُستشفيات للخدمات الإسعافية المجانية، لا ننسى الهلال الأحمر الإماراتي و مُساعدته للفُقراء و المساكين.
بينما السفير محمد آل جابر لم نرهُ يصنع شيءً في الجنوب غير دعم وزارة الشرعية العدوانية التي جاءت تجني المحصول فقط، شاهدناه و هو يدعمهم بمليارات الدولارات التي عززوا بها خزائنهم الخاصة مما زادت أرصدتهم في البنوك الخارجية على حساب مأساة شعب الجنوب العربي.
لا ننسى السفير محمد آل جابر عندما جاء يتوسط لعودة حكومة الفاسدين برئاسة معين عبد الملك المخلافي، ماذا جنينا من تلكَ الوساطة هل خففوا بها مُعاناة الشعب أم زادوا من ألآمه؟؟؟.
شاهدنا محمد آل جابر و هو يتغاضى عن أخطاء و ممارسات معسكرات الشرعية الإخونجية في العاصمة الجنوبية عدن و في بيحان شبوة و في حضرموت الوادي و منفذ الوديعة، رغمَ الأخطاء الفادحة التي ارتكبوها لم نجد من السفير محمد آل جابر أي موقف رادع يردعهم عن طُغيانهم.
وجدناه على النقيض من ذلك لقد كرمهم بالحوافز الشهرية و السماح لهم في التمادي و الإنتشار العسكري و التوسع بالأراضي الجنوبية في شبوة و حضرموت الوادي و منفذ الوديعة و الآن يُحاول تسليم مُكيراس أبين و جبهة ثرة للإخونجية الفاشلين الذينَ لم يستطيعوا تحرير غُرف نومهم.
و معَ ذلك يُسلّم لهم الأراضي الجنوبية و المواقع العسكرية المُهمّة و يعمل على إقصاء المُقاومة الجنوبية و ينقلها إلى البيضاء أو مأرب في العربية اليمنية ليُقاتلوا بدلًا عنهم في الخطوط الأمامية البعيدة التي لم يصلوا إليها في خطوط التماس، بينما اللصوص و القتلة و المُجرمين الذينَ نهبوا ثروات الجنوب و قتلوا أهلها بدمٍ بارد، تركوا الجبهات لينتقلوا إلى الجنوب العربي و يحصدوا الثروات النفطية و المعدنية.
ليسَ هذا فحسب بل بدأ مشروع الإعمار من العربية اليمنية(مأرب) و أنشأ لهم مطارًا نظير ما قدّموه من تقاعس تجاه مُحاربة الحوثيين و بنى لهم مُستشفيات ليتداوى المتخومين من الشبع، فنادرًا ما يصل إليهم جريح جُرحَ في حادث سير على الطريق، بينما من دُمّرت مساكنهم في الجنوب لم يجدوا مشروع الإعمار ملموسًا و حقيقة واقعة على أرضهم،...إلخ.
هذا جُزء بسيط من الحقيقة الماثلةَ أمامنا و مُقارنة معَ ما صنعتهُ الإمارات للجنوب العربي و ما صنعهُ السفير محمد آل جابر للإخونجية خدمةً لعودة الإحتلال الزيدي للجنوب العربي.
إذا كان السفير محمد آل جابر لم يقُل ما يُشاع عنه فليبدأ بمشروع الإعمار من الجنوب العربي الذي دُمّرت مساكنه و نُسفت فنادقه و أصبحت أطلالًا و مازالت رُكامًا إلى اليوم لم تجد من يبنيها من جديد فالتكاليف باهضة و الحالة الإقتصادية في الحضيض.
على الملك سلمان و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان أن يقتنصوا الفُرصة السانحة لهم و ينصفوا الجنوبيين و الإعتراف بقضيتهم العدالة و بناء و إعمار دولة الجنوب العربي بعيدًا عن لصوص الشرعية الإخونجية، و عليهما إزاحة السفير محمد آل جابر قبل أن يقع الفأس بالرأس و تخسر المملكة السند الجنوبي الوحيد الذي أخلص للمشروع العربي تجاه التمدد الإيراني عبر أذرعته المجوس الحوثيين و الإخونجية.

0 تعليقات