تشبثوا بقوأت أمن نقطة دوفس بالأيدي والأسنان

تشبثوا بقوأت أمن نقطة دوفس بالأيدي والأسنان

(الوطن - سكاي)

كتبه/حسين علي زيد المحرمي


نقطة دوفس رمز لليقظة الأمنية نقطة دوفس نموذج عظيم  إن دل على شيئ فإنه يدل على الحس الامني والاخلاص واليقظة الامنية والعمل الجبار نقطة دوفس رمز الصمود ندعو السلطات الحفاظ عليهم بالأهتمام بهم وعدم التقصير بمتطلباتهم وتكريمهم وصرف الحوافز لهم وصرف ترقيات لهم،القائد الكلدي قائد نقطة دوفس اختيار جبار وموفق اختارته القيادات الامنية لقيادة. 


نقطة دوفس رقم صعب وعائق يقف أمام كل من اراد زعزعة أمن الجنوب فهنا تفشل جميع المخططات الأجرامية هنا تفضح الأعداء والمرتزقة لا داعي لذكر العمليات الجبارة التي تقوم بها قوات أمن النقطة فنقطة دوفس بقيادتها وقواتها تصدرت عناوين الصحف والمجلات والمواقع الألكترونية ومواقع التواصل بيقظتها نقطة دوفس وقفت لكل من سولت له نفسه بزعزعة أمن الجنوب حتى اصبحت كأبوسا امام كل عدو ومرتزق فأصبحو قبل أي عمليه يقومون بها او مخطط لزعزعة أمن العاصمة عدن والجنوب يعملون الف حساب لهذه النقطة لما أذاقتهم من فشل لمخططاتهم حتى توصلو إلى العمل ليل نهار لأفشال هذه النقطة فالذي بمأرب يخطط والذي بصنعاء يخطط وكل هذا في سبيل إفشال النقطة لكنهم أما صمود وإباء ويقظة جبارة فكل مخططاتهم اصبحت كقطرة في بحر فبالكاد ان توقع فإذا بها تنتهي وتضيع. 

 تشبثو بنقطة دوفس وقيادتها بالأيدي والأسنان ولا تفرطوا بها ، نقطة دوفس بقيادتها وهي كالذي يقول للعدو نفذ مخططاتك بعيدا لا مجال للعب معنا، اصبحت دوفس ثقيلة ومرعبة على العدو ومصدر أمن وقوة وفرحة لكل جنوبي لقد شكلت حصن أمني عتيق وعقدة شديدة تلتف على أعناق الأعداء ، هناك حق علينا كمواطنين جنوبيين لنقطة دوفس فل تتلمسوا حولكم إن النوم الذي ننامه بأمان تدفعه أعين ساهرة تحرسنا فكلا يشمر الساعد للمجازاتها علينا ان نخرس الأفواه التي تتشدق وتتطاول على أمن النقطة وأمن الجنوب اجمع فعندما نمر من النقاط الأمنية ونشاهد الجهود المبذولة لفرض الأمن والأمان فلا نتضجر من أعمالهم وإجراءتها الأمنية فكل ذلك لأجلنا لراحتنا لإسترخائنا لا تكونو فُتاح الأبواب للأعداء للتسهيل لهم غزونا فعلى كل قلم يكتب لأجل هذه الرجال البأسلة العيون الساهرة لا يحتاجون دعوماتكم المادية ، ادعموهم معنوينا اكتبو لهم اصمتو كل من يتشدق عنهم بالسوء؛ كل أعداء الجنوب يجتهدون لأفشال أمن الجنوب كونوا ضد كل ما يروج ضد قوات الأمن لا تجترون خلف كل ما يروج من اباطيل ودعوات تفكيك. 


كتبه ✍حسين علي زيد المحرمي

إرسال تعليق

0 تعليقات