الاستاذ عبدالله المحضار من الشخصيات البارزة والنادرة التي عملت بمحافظة أبين

الاستاذ عبدالله المحضار من الشخصيات البارزة والنادرة التي عملت بمحافظة أبين


كتب/ صالح الصلاحي


كلمة حق وإشادة تستحق أن تقال لتأخذ موقعها الحقيقي للشخص الذي يستحقها فهي كلمات عبارة عن أسطر قليلة متواضعة، لكنها كبيرة المعنى لشخص هو كبير في شأنه وعمله وتفانيه خلال توليه منصب مدير التربية والتعليم بمديرية زنجبار محافظة أبين الاستاذ عبدالله محضار، فهو نموذج مُشرف فعلاً لمحافظتنا الغالية أبين والذي طبق وعمل على الواقع لإنجاح العملية التربوية والتعليمية بجميع مدارس المديرية.

لم يكن مجرد كلام أو شعار بل عمل على تطبيقه على أرض الواقع لتتطابق أقوال الرجال مع أفعالها بما شهدتها العملية التعليمية التربوية بجميع مراحلها الثلاث الأساسية (الابتدائية، الإعدادية والثانوية) بجميع مدارس المديرية من تطوير العمليه التربوية والتعليمية وذلك بفضل الله أولاً وثانياً بفضل واخلاص وتفاني الاستاذ عبدالله محضار، الذي سعئ وبذل جهود كبيره من اجل نجاح العملية التعليمية والتربوية بالمديريه.

وقد تبينت للجميع خطواته الناجحه التي كان يخطوها وقدارته المتنوعه بامتلاكه للرؤية الدقيقة والالمام في أدق الأمور ومجرياتها بما يملكه من قوة في المتابعة إلى ذلك اهتمامه النابع من ذاته وضميره الحي ، الذي تجلى بالحرص على انجاح العمليه التربوية والتعليمية إلى جانب حرصه الشديد على متابعة سير العمل في جميع مدارس المديرية مطبقاً ومؤسساً فيه لقواعد التعليم الصحيحة والتي حملت على مسؤوليتها على عاتق هذا الشخص الجسور وحققهها  علئ ارض الواقع بجهده المتفاني الذي يشكر عليه ..

فالاستاذ "عبدالله محضار" بكل صدق واخلاص هو من الرجال المخلصين العاشقين لمهنتهم ورسالتهم المقدسة في إعداد جيلٌ المستقبل والحاضر تربوياً وتعليمياً الذين بهم تفتخر الأوطان ،فقد عمل الاستاذ "عبدالله المحضار" على تحقيق تلك الأهداف والمبادى النبيلة المرجوة رئويتها في جيل مترسخ تربوياً وتعليمياً باجيالنا بالحاضروالمستقبل .

حيث كان الاستاذ "عبدالله المحضار "يرفض رفضاً قاطعاً التسيب والاستهتار بالعمل ولا يقبل التهاون بالعمل التربوي وكذلك كان شديداً وصريحاً يعمل بشفافية ولايتهاون مع من تسول له نفسه التلاعب اوالتسيب والتغيب عن عمله وايضاً كان حريصاً ومنفذا لتطبيق العقاب الرادع لكل من تسول له نفسه اللعب بالعملية التربوية والتعليمية .

وذلك عرفناه بوقوفه الصادق والحازم كصدق ذاته وأخلاقه المتعارف عليها يقدر المتفانين بالعمل وشديداً في وجه كل من يحاول الإخلال بالنظام أوالتلاعب بأقدس مهنة عرفتها البشرية مهنياً وتربوياً وهذا هو التحدي الذي نجح فيه وحققه الاستاذ "عبدالله المحضار" على الواقع  وبفضل إدارته وقيادته باداره التربية زنجيار كان لا يقبل المزايدة اوالمساومة بأي شكل من الأشكال أو الإخلال بشروط وقوانين إدارة التربية التي لم ولن تخضع لعملية التداول والابتزاز في عهد قيادته.. نعم انه الاستاذ المحضار كان من الصادقين المخلصين الذين لا يبالون بمن خلفهم خصوصاً الابواغ المحبطة والمعرقلة للعمل الذين لايهمون سوى انفسهم ومصالحهم الشخصية فقط..

نقول لاستاذنا المحضار"حفظك الله ورعاك لقد غرست ثمرة طيبة فجنينا خيرة ثمارها وذلك من خلال إخلاصكم بالعمل الذي لا تشوبه المصالح الشخصية وإنما المصلحة العامة الوطنية وهي العليا التي بليت بها بلاءً حسنا بعملك الجاد الذي انجزت فيه الكثيرمن الانجازات والنجاحات التي حققتها خلال فتره توليك إدارة التربية والتعليم بزنجبار.

فقد أثبت للجميع انك تجيد الصبر والتمسك بجميع الحبال القوية لبلوغ النهايات المشرفة التي تسبق النية الصادقة والمبيتة للرفعة في تحسين وتطويرالعمل التربوي وذلك باخلاصك وصدقك وعزيمتك بنجاح عملك الذي ترتقي فيه الشعوب إلى القمم فهذا انت بالامس واليوم حصدت وحققت الكثيرمن النجاحات ونتمنئ من الجميع ان يكملوا المشوار ويسيرون علئ الخطوات التي سلكتها وايضاً نتمنئ من السلطة المحلية والجهات المعنية بالمحافظة النظر والاهتمام بمثل هولاء الكوادر الذين بذلوا قصارجهدهم بالعطاء مع أبناء المحافظة بمجال عملهم المشرف هذا ووفق الله الجميع إلى مافيه الخير والصلاح.

إرسال تعليق

0 تعليقات