كتب / مطيع العمري
شهادة حق تقال في هذا الرجل الذي يجمع بين سيف الميدان وكلمة الشيخ رجل إذا وعد أوفى وإذا قال صدق وإذا وقف مع المظلوم زلزل الباطل.
الضالع تعرفه.. الجبهات تعرفه.. الناس تعرفه.
مواقفه ليست شعارات تُقال بل أفعال تُرى على الأرض وتُكتب في قلوب الرجال.
نقولها بوضوح:
من يحاول النيل من صامد القبة إنما يحاول النيل من صمود الضالع وكرامتها.
ومن يطعن في هذا القائد إنما يطعن في تاريخ من التضحية لا يُمحى.
شيخنا وقائدنا العميد الركن/ صامد القبة
قائد اللواء 32 مشاة، قائداً في جبهة مريس، وحاضر في أكثر من جبهة وموقع، لا يعرف الراحة ولا التراجع.
قبل هذا كله كان هو القائد الذي عرفته جبهات الضالع في اللواء الخامس عمالقة. هناك في أصعب المعارك وأحلك الظروف شهد له الرجال بالبطولة والتضحية والثبات لم يتأخر عن نداء الواجب ولم ينكسر يوماً أمام العدو.
والله ثم والله
إنه جبل راسخ ما تهزه العواصف وسيف حق بتّار ما يجامل باطلاً ولا يحابي ظالماً.
رجل إذا نطق صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا وقف مع المظلوم زلزل الأرض تحت أقدام الظالمين لا يرده عن نصرة الحق نسب ولا قرابة ولو كان خصمه أقرب الناس إلى قلبه.
صامد القبة اسمٌ نقشه التاريخ على صدر المرجلة
- صامد في وجه الطغيان حين تلونت الوجوه.
- صامد في صف المساكين حين احتاجوا من يقف معهم.
- صامد يوم انكسرت الرجال وتراجعت المواقف.
ما رأيناه يوماً خذل ضعيفاً، ولا ساند ظالماً على مظلوم ولو كان من دمه ولحمه.
دستوره العدل وميزانه الإنصاف ومبدؤه قول النبي ﷺ: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
وهو فوق هذا كله شيخ له كلمته بين القبائل إذا اشتعلت فتنة كان أول الحاضرين لإطفائها وإذا وقع خلاف كان هو من يصلح ذات البين ويطفئ نارها بحكمته وهيبته.
هذا القائد الذي تتشرف به الهامات وتفخر به القبائل.
هذا الشيخ وهذا البطل الذي كتب مواقفه بدمه وعروقه ووفائه فخلدها التاريخ في صحائف الشرف بمداد من ذهب.
الله يحفظه درعاً للضالع وسيفاً للوطن، ويسدد خطاه، ويرمي له، ويرد كيد كل حاقد وحاسد في نحره.
نعم القائد.. ونعم الشيخ.. ونعم السند.
قائدنا، فخرنا، قدوتنا،
#صامد_القبة
#فخر_الضالع
#قائد_المواقف
#رجال_الضالع_الأوفياء.
0 تعليقات