بقلم: علي عميران
لم تكن الضالع يوماً مجرد نقطة جغرافية في خارطة المواجهة، بل كانت ولا تزال الرقم الصعب والصخرة الصماء التي تتكسر عليها كل الرهانات والمؤامرات. إن ما تشهده المنطقة العسكرية الثامنة ومحور الضالع القتالي اليوم من ثبات ميداني وتطوير مشهود في الأداء العسكري ليس محض صدفة أو وليد ظروف عابرة، بل هو ثمرة ناضجة لتلاحم استثنائي بين القيادة الميدانية الشجاعة والحنكة الإدارية الحازمة.
إن هذا النجاح الميداني يستند إلى
الروح القتالية والانضباط التكتيكي ويتجلى ذلك في القيادة الميدانية التي يجسدها اللواء الركن مظلي هادي العولقي (قائد المنطقة العسكرية الثامنة - قائد جبهة الضالع)، والذي يدير العمليات بروح المظلي المقاتل وانضباط القائد المحترف، متواجداً في قلب الميدان ليرسم معالم الثبات
وكذلك التكامل الإداري والعسكري الذي يزداد هذا الصمود قوة بالحنكة الإدارية والعسكرية للواء أحمد قائد القبة (محافظ الضالع - قائد المحور)، الذي أثبت كفاءة واقتداراً عاليين في الجمع بين إدارة شؤون المحافظة وتوفير الدعم وتوجيه العمل العسكري بكفاءة ورؤية ثاقبة
إن الصمود الأسطوري الذي يسطره المرابطون في ثغور الضالع اليوم هو التعبير الأصدق عن عقيدة قتالية راسخة وإيمان عميق بأن الكرامة والحرية خط أحمر لا يمكن المساس به وبفضل التنسيق عالي المستوى والضربات الحازمة المسددة، تتحول قاذفات ورماح القيادة إلى رعود تدك حصون المليشيات الحوثية، وتنتزع الانتصارات انتزاعاً، لتبقى هامات الأبطال مرفوعة في السماء فخراً واعتزازاً.
إننا اليوم، ومن خلف هذه القيادة الصلبة، وأكثر من أي وقت مضى، نجدد العهد والوعد بأننا مستمرون في هذه الملحمة الوطنية، وعيوننا لا ترنو إلا إلى النصر المؤزر، والهدف الأسمى الذي لا حيدة عنه.. صنعاء العروبة.
مستمرون والعهد صنعاء.. والنصر للوطن.✌️✌️
0 تعليقات